‏إظهار الرسائل ذات التسميات حـكــــايتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حـكــــايتي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 2 يناير 2009

والنصر يا أقصى قريب .. ! |

السلام عليك ِ يا أمة الإسلام

السلام عليكم .. يا أهل غزة

"
"

في الحقيقه .. قد لا أحتاج إلى التعليق

على الفاجعة هذه الايام

لان الصور .. قد تعبر

ولكني .. نقلت لكم هذه الكلمات الرائعة :

و رسمة لكم من ريشتي المتواضعة

تصميم خلفيه لسطح المكتب ..




أبكيـكَ أقصانا الـسَـليب .. وهَـوَاكـ فـي قلـبــي الكـئيـب
لمـا رأيـتـكـُـ شـاحـبـاً تشــكــو .. ولـكـن لا مجـيـب

والنصر يا أقصى قريب

اصبــْر .. فإنـّـا في سُــباتْ ،، نــلهـو علــى نـغم الممات
موتى ،، بأكـــفـان الـهــوان ووسط لحــدٍ من حـــيـــاة

والنصر يا أقصى قريب

الـــذٌل فـيــنـا قـدْ ســَـكـن حـتـى تتـابعـــْت الــمحِــــن
قـتـلٌ .. وسفـكـُ للـِـدمـا والـقـوم غـّـنـوا فـي الــــوطــــن

والنصر يا أقصى قريب

قــْد عــَـاثَ فـي الــقـُدسِ الـقــْـرود .. لمّا خَــبَـا مجــُد الــجــدود
لما هــجرنـَـا ديـِــنِـنـــا ، داسـتَ مســاجـدنــا اليــــهــود

والنصريا أقصى قريب

سـَــيــعـودٌ مـجـدُ الـمــســلمـيـن ويَــجــَيء جـيـــلُ الفـاتـحـيـن
ويسـيــر جــحـفـــل عــزةٍ للـفـوز .. للــفـتــِـح الــــمبــيــن

والنصر يا أقصى قريب

حــتــَـى وإن عـــمّ الـــظـَــلام لـو صـَــار بـيتـي مِــن ركـُــَـام
ســيـــعـُــوُد قـُــدســي شـامـخاً .. حـتـى وإن كـثـر الكلام

والنصر يا أقصى قريب

إن الــطــفــَولـةَ والـمشــيــْب .. والأنــسُ والدمـعُ السـْكــِيــب
تـــوحـي بـــعــٍـزٍ قـادم ٍ .. والـنـصــر يـا أقــصى قـــريب
والنصر يا أقصى قريب .. !!


"
"






أكمل قراءة بقية الموضوع »

الجمعة، 5 ديسمبر 2008

سـبـيـــل الـعـــالـــــمـ |



أهــكــذا سـبـيــلنا ..؟
أم .. نحن نـــّدعي بالمظاهر !




حقيقةً أيها الأحبة ..
قد نغفل عن أشياء كثيرهـ .. وهي بحسبة الوجوب علينا


نعم .. ! نحن مقصرين في ديـننا
ومفرطين في دنيانا

ليست هكذا الحياة .. وإنما الحياة للأخرهـ
وللأسف الكثير منا حياته .. لملذات الدنيا

وانا أولكم .. فلماذا لا نشمر عن سواعدنا
ويؤازر بعضنا بعضاً

لنفعلها كما طلبت منا .


خاطرة سأستمتع بقرأتها .. وتدوينها في نفس الوقت


أكمل قراءة بقية الموضوع »

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

| بــــلا عــنـــــوان .. !!

بسم الله الرحمن الرحيم
:
في البداية ، وقبل الحكاية ، أعتذر لكم عن عدم ترتيب الكلمات
لأني في الحقيقة أكتب لغير عنوان ، أو موضوع معين
:
فقط سأنثر الكلمات العالقة في ذهني ، ولعلها تفيدني وتفيدكم ايضا ً
:
:
ما أجمل الحياة بــلحظات السعادهـ ، وما أصبرنا عليها بــأوقات التعاسة
نبتدأ بها من الطفولة ، وياليــتـنــا نستطيع ذكراها ،
فنتّعرف على صعوبتها ومرارتها .. ونستأنس بحلاوتها ,,
:

ولربما كان لطف الله بالبعض منّا أن أبقى له من يقّص عليه حياته
وهي نبع الحنان " الأم الرحيمه "
:
فعندما تكبر في العمر والعقل تجدها تحكي عن أيامك الأولى منذ الصغر
وما أسعدني عندما أستمع إلى طفولتي من أمي ،،
:
وانت في تسير في هذه الايام ، تجدكـ تسجل لنفسكـ شريط الذكريات
وتسمية بشريط الحياة ..
:
ولـ نقف مع أنفسنا ولو بالقليل هل سجّـلنا في أشرطتنا ما يفيد ؟
:
استرجع تلك اللحظات السعيدهـ والتعيسه .. ومن دون أدنى شكـ ستستفيد من ماضيك بإذن الله
:
هذا ما جال برأسي من كلمات ، والله ولي التوفيق

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الأحد، 12 أكتوبر 2008

اليوم الدراسي الاول | ونحن بين كثبان الرمال

حكايتي .. على تلكـ الرمال الباردهـ
في وقتٍ .. خرج الناس إلى مدارسهم ..

وأنا بين اختيارين / هل أنادي باعلى صوتي ( heelp )
أم .. أحاول .. عــّد حبات الرمل على يدي ...




"
"
:
اتصل بي مجموعة من الأصحاب .. واتفقنا على تجهيز رحلتنا ..
إلى أقرب مكان .. تكسوهـ .. حبات الرمال

:
توجهنا إلى ذاكـ المكان الرائع .. وعلى رأس ذاكـ النفود ..
فالهواء هناكـ ، ينعش الروح ..
فتارت يّهبُ النسيم ... وتارة آخرى يتوقف

:
لحظات كان تجتمع مع بعضها البعض ..
تصافحة في وداد .. إخواني ..
:
جالت وصالت .. تلكـ ( السواليف )
فمنها .. مفيد ومنها .. مايزيد الوجه ابتسامه ..
واثناء ذلكـ / ارتوينا .. بقهوتنا .. وشربنا .. من ذاكـ الشاي .. الأحمر
:
كانت .. نكهة الحطب تدفء المكان ..
فلله الحمد على تلكـ النعم ..
:
في آخر الليل .. قام صديقي الحميم بعمله .. الحليم
فهو طباخنّا الماهر ..
وبعد ان انتهاء من طبخته .. وقدمها لنا ..
كان ينقصنا .. بعض الإنارة ..
قمت بتشغيل أنوار سيارتي .. وهنا << مربط القصة ..
:
بدأنا مسّمين .. بالله .. واكلنا .. ذاكـ المأكل الرائع .. حقيقه لا مجامله ..
وبعد ان حمدنا الله .. على نعمة هذا الأكل .. كنت قد نسيت .. موضوع انوار سيارتي ..
ولكن ،، فات الأوان .. واسُتهلكة بطارية سيارتي .. حاولة تشغيل السيارهـ ولكن من دون جدوى
قلت في نفسي الامر بسيط بإذن الله .. وقد كانت الساعة تشير إلى 4:30 تقريبا ً انتظرت .. قليلاً ،،
ثم عاودنا المحاولة .. ولكن من دون جدوى
:
قررنا الإتصال .. بأحباب لنا .. لكي يمدو لنا يد العون << والحقيقه هنا ظهرت شيم الكرامـ
ولله الحمد وجدنا من يساعدنا ولكنه طلب منّا .. انتظارهـ حتى يقوم بإصال إخوانه إلى مدارسهم ..
وكان الوقت حينها .. تقريبا .. الساعة الخامسه وقليل فمالنا .. ما من حيلة .. إلا انتظارهـ ..
بدأنا .. بتسلية أنفسنا .. وذاكـ بعد ان أدينا ما فرُض علينا .. من صلاة الفجر
إلى ان مضى .. بنا الوقت .. وصارت الساعه ( السابعه تقريبا )
أشار .. إلــّي أحد زملائ .. بالمحاولة .. فقلت عين الصواب ..
وكانت المحاولة : << حتى بدأت اسمع ذاكـ الصوت اللذي مازال يترنم على مسمعي اشتغلت سيارتي .. بفضل ربي ..
واحمدهـ جل في علاهـ على ذلكـ ..
ضممنا .. أغراضنا .. وعدنا .. كلُُ إلى بيته ..
هذا ما أردت .. أن أحكيه عليكم ..
:
محبكم وليد 1428.10.11 هـ

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الأحد، 21 سبتمبر 2008

هل حــالـنـــا يرثى لها .. أم نحن نرثي الــحــــال ؟

أمرٌ عجيب .. حدث ٌ مُــريب
:
واقع لاخيال .. صدق ٌ لا كذب
:
رأيته .. بــأم عـيـنـــاي ..
:
لا أقول لكم .. قال فلان .. أو علان
:
بل .. هو من خطف عينااي .. << ( الضمير عائد - على الحدث )
:
×××××
:
بداية ً ،، أود أن أقول لكم .. بأن هذا .. الحدث قد ازداد عن حدهـ
:
فيا ترى ماهو
:
بإختصار شديد .. لكي لا أطيل ،
سمعنا ان بعض نسائنا .. ابتلينا بالتدخين ..
والبعض .. ابتلينا .. بالجرااكـ .. وخرابيطه
:
ولكني هنا ... أقول فلم .. أسمع بأنهن يخترن .. خراطيم أفيالهن .. أقصد شيشتهن ..
نعم ..
ازداد الأمر .. سوءً
:
وأصبح الحياء .. عند البعض منا .. لاشيء ..
إن رثينا .. حالنا .. قاالو .. اين حريتنا ..
:
وإن رأى الغريب حالنا .. رثى لها ..
:
فهل .. سيستمر حالنا ... ما بين رثاء وارتثاء ؟؟

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الخميس، 18 سبتمبر 2008

ء إلى هـــذهـ الدرجة أصبحت السرقة ؟


قصتي مع سيارة أبي ..
أحداثها ... بإمكانكـ أن تقول .. كأحداث أفلام الأكشن .. !
:
:
خرجت .. أنا وأخي الأصغر .. لصلاة العصر ، وبعد الصلاة .. تدرجة في الخروج من المسجد عائداً إلى منزلنا
ركبت سيارتي .. ذات الغمارتين << بمعنى ذات أربعة أبواب
:
المهم .. شغلت السيارهـ وألصقت رجلي .. على البنزين .. ولكن بهدوء تااام ..
بحيث لا ازعج .. جماعة مسجدنا .. العظيم
:
وفي هذهـ اللحظات .. وكما هي عادتي .. وانا عائد من المسجد .. أقوم بتوزيع نضراتي .. وشوي .. من الإبتساماتي
على من في طريقي ..
:
لكن في هذهـ المرّهـ .. سقطت عيني على ما لاأحب أن أراهـ ..
كان بجانب الطريق الأيسر .. لي .. أحد المشاة .. لكن ليس كمثل المشاة ..
:
فله .. إمكانياته .. الجريئه ..
حيث أنه .. كان يهرب من أحد المواطنين المسالمين .. والذي كان يطاردهـ بسيارته ..
:
دعاني الفضول .. أنا وأخي .. لرؤية .. هذا المشهد ..
فتسللت مسرعاً على عجلات .. سيارتي .. إليه ..
:
فإذا به .. أحد السارقين ..الذي طارده أحد المواطنين .. وقام بإستدعاء الشرطة وتم القبض عليه
عندها ،، اكملت طريقي .. إلى البيت ..
:
وبعد دخولي منزلنا .. فإذا بهاتفي النقاال .. أصابه الونان ..
فإذا هو إتصال من أحد الجيران
:
جاوبته .. وقال لي ... أنت في المنزل ،، قلت نعم
قال اريدك بالخارج ..
:
فلما خرجت .. اخبرني بأن سيارة .. أبي .. قد حُـــطـّـمت زُجاجتها ..
مضيتُ مسرعا ً .. إليها .. وقمت باستكشافها ..
:
هل من مسروقاااتـ أو لا ..
استدعية ُ والدي .. وكان حاااله .. يوحي بالأسف عليها ..
فهـــذهـ هـي الحــالـــه الـثــانـيـه .. لتحــطيم زجـــاجتها ..
وهي لم تكمل حتى الثلاتة شهور .. من شرائها
وايضاً في نهار رمضان ..
:
فلا حول ولا قوة إلا بالله ..
:
اخبرت ابي .. عن قصة الرجل السارق .. في الجهة الأخرى من بيتنا ..
وفي هذهـ الأثناء ..
إذا بي أرى .. سيارة الشرطة القابضة .. على ذلكـ اللص .. الجريء
:
ذهبت مسرعا إليها .. واستدعية رجل الأمن .. ليرى حالة .. سيارتنا ..
المرثى لها .. فتجاوب معي ، وذهبنا إلى سيارتنا
وقاام بالتبليغ .. عنها ..
:
كانت توقعاتي .. ان السارق الذي معه .. هو المجرم الأول .. بكسر زجاجتنا ..
ولكن إن بعض الظن إثم ..
:
فسألنا .. رجل الشرطة .. عن ماهية السرقات ..
فــّـرد .. ببساطة سيارتكم .. رقم 21 لهذا اليوم من السرقات في هذا الحي فقط ..
:
؟؟؟؟؟ !!!!!! استغربة ُ كثيراً .. واحترت مليا ً ..
:
:
ء إلى هذهـ الدرجة .. أصبحت السرقة .. ؟؟
:
كتبه وليد .. في 18 / 9

أكمل قراءة بقية الموضوع »

صفحات المدونة |

جميع الحقوق محفوظة © للمصمم وليد
All rights reserved designed WALEED